
في أجواء احتفالية مميّزة، تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخمسين من مهرجان البحر الأبيض المتوسط بالكرّاكـة، الذي يُعدّ واحداً من أعرق وأهم المواعيد الثقافية والفنية في تونس. ويمتدّ المهرجان من 15 إلى 31 أوت 2025، محتفياً بخمسين عاماً من العطاء الفني والجسر الثقافي الذي يربط ضفّتي المتوسط. وتفتتح السهرة الأولى مساء 15 أوت مع عرض للفنان دحّا زاهي، تليها في اليوم الموالي مسرحية « Back to Back » لفرقة تونسية تجمع بين الكوميديا والنوستالجيا. ويقدّم الفنان وليد السالمي عرضه يوم 17 أوت، يليه نوردو يوم 18 أوت، قبل أن يخصَّص يوم 19 أوت لسهرة تكريمية للأسطورة شارل أزنافور. ويشهد يوم 20 أوت عرضاً فرجوياً بعنوان الزّرك، ثم يحيي الثنائي ستّو وبنجي سهرة 21 أوت، فيما سيكون الجمهور على موعد مع عرض « Yalla! تونس تغنّي » يوم 22 أوت. ويواصل المهرجان سهراته مع الفنانة رحمة بن عمّار في مسرحية Big Bossa يوم 23 أوت، وسهرة العودة مع عرض غنائي ضخم يوم 24 أوت، يليها كريم الغربي في عرض Visa يوم 25 أوت. وتتنوّع البرمجة لتشمل حفلاً لـ Kazo يوم 26 أوت، ووليد التونسي يوم 27 أوت، وبيّام الحلاوي يوم 28 أوت، ورؤوف ماهر يوم 29 أوت، إضافةً إلى عرض موجّه للأطفال بعنوان « أغنية الكرتون » يوم 30 أوت. ويُختتم المهرجان يوم 31 أوت بسهرة كبرى للفنانة آمال الغربي في حفلة طرب أصيلة، تُعدّ مسك الختام لبرنامج احتفالي يزاوج بين الطرب الأصيل والموسيقى الشبابية والعروض المسرحية المبتكرة. وأكّد مدير المهرجان في تصريح له أنّ هذه الدورة الاستثنائية تعكس مسيرة نصف قرن من الانفتاح الثقافي وتثمين الطاقات الإبداعية، مشيراً إلى أنّ المهرجان سيواصل لعب دوره كمنصّة للتبادل الفني بين تونس وبقية دول المتوسط. تنطلق جميع العروض في الساعة العاشرة ليلاً بالملعب البلدي بالكرّاكـة، في أجواء يُنتظر أن تجمع العائلات وعشّاق الفن في صيف متوسّطي عنوانه الفرح والإبداع.