
صوت اذاعي من الجهات رياض دبوبي ( الاذاعة الجهوية بقفصة )
تتميز المسيرة الاذاعية للمنشط و مقدم البرامج الشاب رياض دبوبي ، على قصر عمرها بتعداد السنين ، بكثير من التنوع و التجديد النوعي . و يعتبر الاذاعي رياض دبوبي من الأصوات الاذاعية الشابة ، صوت جامعي مثقف و لسن و بارع في الاتصال و التواصل و الاقناع الحواري … صوت ملتزم برؤى فكرية و اعلامية و انسانية ، تقوم خصوصا على مرافقة الشأن العام و شواغل و طموحات و رغبات المواطنين من خلال الطرح عبر الميكرفون الاذاعي . هذا اضافة الى نشر الحب و فرح الحياة في برامجه و في محيطه المهني و الاجتماعي . و استهل ضيفنا حديثه التقديمي بالقول بأنه أصيل مدينة قفصة » البية » بأبعادها الحضارية و التاريخية و النضالية و غيرها من العناوين الرمزية و ذلك بدون تلميحات جهوية بغيضة … خريج المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الانسانيات بقفصة اختصاص فرنسية سنة 2010
شغف طفولي بالاذاعة
و شدد ضيفنا على ان طفولته اقترنت بهوايته المبكرة للاستمتاع للاذاعة في سن 13 عاما . و لازال يذكر بأن هذه الهواية دفعته الى توجيهه رسالة الى برنامج » مع الأطفال » ، لأجل الحضور ضمن الصغار كضيف على البرنامج . و في أول حضور له قدم أنشودة و تحية نالت استحسان المنشطين . و تطورت هذه المشاركة الطفولية لترتقي الى تأثيثه لفقرات تعنى بعالم الحيوانات و الطبيعة لنفس البرنامج . و ذلك بتأطير من معدين أكفاء احتضنوا موهبته بالاحاطة و الرعاية و التوجيه .
من التعاون… الى الانتداب الرسمي
و تابع الاذاعي رياض دبوبي القول بأن علاقته بالاذاعة الجهوية بقفصة ، زادت افتتانا و تواصل هوسها خلال دراسته الاعدادية و الثانوية و الجامعية بالتدرج كمتعاون خارجي . و لازالت الذاكرة تحفظ انتاجه لأول برنامج سنة 2003 بعنوان » أسرار الكون » . و تطورت هذه الرحلة الاذاعية بانتدابه الرسمي سنة 2011 بصفة مقدم برامج . و ذلك بدعم و تشجيع من قبل والده الراحل محمد علي الدبوبي رحمه الله و المنتج الاذاعي القدير محمد علي فرح . و يعتبر هذا الاختيار تتويجا طبيعيا لمثابرته على الشغف بالعمل الاذاعي و المداومة على تجديد » مفاتيح » أدواته و احتضانا لموهبته و ثقة في قدراته . و يبقى الانتساب الى الاذاعة الجهوية بقفصة ، شرف استثنائي بالنسبة اليه باعتبار عراقتها التاريخية و الاعلامية التي قاربت 35 سنة من العطاء و الوفاء للبلاد و العباد. هذا اضافة الى مكاتفته المهنية لنخبة من الأعلام و التجارب من الجنسين و من مختلف الأجيال على غرار لا الحصر عيفة الحشاني – شكري السماوي – ماجدة ونة – نصرالدين جلول و غيرهم كثر . و تأثره الايجابي لا التقليدي بالبصمات المهنية الرائدة لكل من نجيب الخطاب – هالة الركبي – لخضر صويد و توفيق أحمد ، ممن ساهموا باقتدار في اثراء المشهد الاعلامي جهويا و وطنيا .و زاد الاذاعي رياض دبوبي القول بأنه اختار تطوير تجربته و مهاراته ، بالمثابرة على المشاركة في الدورات التكوينية و التدريبية في عدة اختصاصات . و ذلك ضمن مقاصد مزيد اكتساب أرقى المعايير المهنية و الأخلاقية الخاصة بالعمل الصحفي و الاعلامي عموما ، اضافة الى الاكثار من الاستماع لمختلف الاذاعات للاستفادة من التجارب الخلاقة و تنويع معارفه بالبحث و التدقيق عبر كافة الوسائط
تطوير و تنويع
و اضاف رياض دبوبي بأنه أنتج و قدم طيلة مسيرته العديد من البرامج بتلوينات متنوعة ، تهتم بالتعليم – الدين – شواغل المواطن – الشباب – الأجواء التنشيطية و غيرها ، على غرار أجواء الأحد – صيفك على كيفك – جامعتنا – مخ الهدرة – بوركت يا رمضان – صوت المواطن – عشوية شبابية – في حومتنا و ألوان الأثير . و مع انطلاق البرمجة الخريفية و الشتوية الجديدة سيكون على موعد مع المستمعين عبر برامج ، مع الطلبة في سهرة كل أربعاء – أجواء الأحد صباح كل أحد و ألوان الأثير ظهيرة كل خميس . هذا الى جانب المشاركة ضمن فرق برامج نسائم الصباح كل اثنين و ثلاثاء و مسيكم بالخير كل جمعة . و شدد رياض على أن هذا الحضور المتنوع ، مسؤولية جسيمة تتطلب الالمام الشبه شمولي بالمحاور ثقافة و تقديما و حوارا بعيدا عن الاستسهال و الاستنساخ . و ذلك احتراما لصورة المؤسسة و لجمهورها الواسع و ضيوفها و كذلك احتراما لذاته و قدراته . و تنويعا لتجربته الاعلامية تولى خلال الصائفة الفارطة رئاسة المكتب الاعلامي لمهرجان السند اضافة الى تنشيط سهراته ، و كانت تجربة مميزة ساهمت في التعريف بالمهرجان و اشعاعه و نجاحه . و تضاف هذه التجربة التنشيطية للسهرات الى تجارب أخرى سابقة بعدة مهرجانات . و لا يفوته تجديد شكره لهيئة المهرجان على ثقة اختياره و التنويه الصادق بتشجيعات الجماهير التي واكبت المهرجان.
الجوائز و التكريمات… تحفيز معنوي
و حول الجوائز و التكريمات التي توج بها عن أثره الاذاعي ، قال ضيفنا بتواضع و تعفف موضوعي بأن أصدق التكريمات تبقى بقياس الرضاء الذاتي أولا على صدق المنجز و مدى تأثير الصوت و الصورة في المشهد الجهوي و بقاء نبضه حيا في الذاكرة الشعبية . و على مستوى التكريمات العامة و الخاصة تبقى رمزية و بمثابة » ديمنو » تحفيزي لكل عمل بشري . و ضمن هذه » المعنويات » أحرز جائزة افضل ثاني برنامج اذاعي نجوم الدراما في رمضان 2017 – درع/ جائزة التميز الاعلامي تقديرا لمساهماته في انجاح الحملات الاجتماعية سنة 2023 – تكريم برنامجه جامعتنا سنة 2024 من طرف ديوان الخدمات الجامعية بالجنوب – تكريم من جامعة قفصة و تكريم من المدرسة العليا للمهندسين بقفصة و غيرها
عبد الجليل بن جدو