
تعرف استحقاقات التنمية الشاملة ببلادنا منذ 14 سنة خلت ، الكثير من البطىء » الخانق » للبلاد و العباد على مستوى التسريع الحركي المشاريع الكبرى و تجديد و تحديث المنوال التنموي الوطني و تنفيذ ترسانة القوانين و الاجراءات الرئاسية و الحكومية بثقافة التيسير التنفيذي وذلك للانخراط في جوهر التحولات الوطنية و التحديات العالمية . يسر تنفيذي يساهم في تشجيع و تحفيز و تشبيك الاستثمار العمومي و الخاص لخلق الثروة المستدامة و تنويع منابعها بشفافية تلبية لرغبات و انتظارات المجموعة الوطنية محليا و جهويا و وطنيا للحد من ظواهر التهميش و الفقر و بطالة البؤس و الحرمان الاجتماعي . هذا الى جانب ضخ موارد جديدة تدعم موازنات الدولة و نفقاتها الأساسية و تفيض على مجابهة متطلبات التنمية الشاملة و تقليص العجز التجاري و غيرها ليستعيد الاقتصاد الوطني عافيته و انطلاقته الحقيقية . انطلاقة تشاركية يدعمها وعي و ارادة الادارة لمرافقة التحولات الحداثية بمرونة و قدرة الانصهار في روح الاصلاحات بقيادة مسؤولين يتميزون بالكفاءة العلمية و الخلق و الابتكار و الشجاعة المسؤولة لتغيير ارث منوال » البيروقراطية » يحرر العقول و الأيادي لعمل مبادراتي حركي يقطع مع انتظار التعليمات و التوجيهات التي أضرت باستحقاقات المراحل المتعاقبة . و بمنطق الحصيلة لحوالي 15 سنة يمكن القول لم ترتق لتحقيق طموحات الدولة و انتظارات الشعب على حد السواء و طال انتظار الوعود ، و يبقى المأمول أن تقدح شعلة الدولة مشاريعا تنموية متنوعة تمسح حضر و ريف البلاد و يستعبد الشغالون بالفكر و الساعد روح الانتماء الوظيفي باعلاء قدسية العمل و جودة انتاجه نوعا و كمية ، وفاء لتقدم البلاد و نهضتها حاضرا و مستقبلا
عبد الجليل بن جدو