
يشهد قطاع النقل العمومي منذ سنوات خلت في ولايات تونس الكبرى خصوصاً ، الكثير من النقائص الخانقة و المؤثرة التي ساهمت في ارهاق المواطنين بمختلف شرائحهم العمرية بدنيا و ماديا ، هذا إضافة الى تعطيل تنقلاتهم و قضاء مشاوير مصالحهم اليومية نتيجة تراجع أسطول الحافلات و أعطابها المتكررة. و لتجاوز أصوات التشكي و التظلم و النقد لاداء المرفق العمومي النقلي من قبل المواطنين المسافرين و تجسيما لتوصيات رئيس الجمهورية الحاصة بضرورة ايجاد بدائل عميقة تساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية و احتضان رغبات و انتظارات الفئات الشعبية من خلال ضرورة تطوير قطاع النقل و تحسين خدماته للقضاء على منابع معاناة المواطنين . و انخراطا في هذه التوجيهات الرئاسية ، اقتنت مؤخرا شركة نقل تونس في دفعة أولى 300 حافلة جديدة في انتظار دفعة ثانية تتكون من 418 حافلة أخرى جديدة . و تم مؤخرا توزيع الدفعة الأولى على عدد من خطوط تونس الكبرى . و تتميز هذه الحافلات الجديدة بالرفاهة و التكنولوجيا عالية الجودة التي تدعم الأمان و السلامة و تحسين ظروف التنقل للمواطنين و العمل بالنسبة للعنصر البشري العامل . و اقترن بداية استغلال الحافلات الجديدة بعدة مناطق بكثير من الترحاب من قبل المواطنين و المناداة بضرورة حمايتها من التخريب و التعدي التهوري و قيام شركة نقل تونس بحملة توعوية و تحسيسية واسعة بمختلف محطاتها تستهدف المسافرين بمختلف شرائحهم العمرية اضافة الى ضرورة تكثيف مراقبة القرب للمحافظة على أسطولها الجديد من التعدي. ++ عبد الجليل بن جدو