تحتضن، مدينة قرمبالية،  الدورة الثالثة والستين لمهرجان العنب، وذلك في الفترة الممتدة من 9 إلى 24 أوت 2025. يأتي المهرجان هذا العام تحت شعار « عِشرة سنين »، في إشارة رمزية إلى عقدٍ من الوفاء بين المهرجان وجمهوره المتجدد، ويعد بتقديم برنامج فني وثقافي غني يلبي مختلف الأذواق.

انطلق  المهرجان يوم السبت 9 أوت بعرض فلكلوري لفرقة فنية من صربيا، في أولى السهرات الدولية التي يشهدها المهرجان هذا العام، مما يضفي عليه طابعاً عالمياً منذ البداية. أما الختام، فسيكون يوم الأحد 24 أوت مع عرض « الزيارة » للموسيقي سامي اللجمي، في أمسية صوفية تعد بتجربة روحانية فريدة.

يُحافظ مهرجان العنب على تقليده السنوي بتنظيم الكرنفال، الذي سيقام في سهرة 10 أوت، وسط عروض فرجوية وتنشيطية شعبية تُعيد لأحياء قرمبالية أجواء الاحتفال والتنوع الثقافي ويضم برنامج الدورة 15 سهرة فنية متنوعة تراعي مختلف الأذواق الأعمار حيث تتوزع بين الصوفية عرض « سلاطين الحضرة » يوم 11 أوت و الراب سهرتان شبابيتان الأولى يوم 12 أوت مع بلينغوس وسانفارا، والثانية يوم 18 أوت مع كازو و المسرح، ثلاث مسرحيات هي « فيزا » لكريم الغربي يوم 13 أوت، « للاهم » لكوثر البادري وريم الزريبي يوم 15 أوت، و »ليلة عجب » يوم 21 أوت بالإضافة إلى عروض للأطفال والنوستالجيا ومواهب محليةلم يغفل المهرجان عن فئة الأطفال ومحبي النوستالجيا، حيث خصص سهرة 14 أوت لأغاني الكرتون، وسهرة 19 أوت لعرض « فلاش باك التسعينات »، الذي يعد رحلة في ذاكرة الأغاني والإيقاعات القديمة كما يتيح المهرجان فرصة لاكتشاف المواهب المحلية من خلال سهرة « يلا قرمبالية تغني » يوم 16 أوت.

يستضيف المهرجان هذا العام نخبة من الفنانين الكبار منهم نبيهة كراولي التي ستحيي سهرة 17 أوت ووليد الصالحي الذي سيعتلي الركح في سهرة 20 أوت. ويترقب الجمهور التونسي عودة نجم التسعينات إيهاب توفيق الذي سيقدم سهرة قبل الختام يوم 22 أوت في حدث فني مميز يختتم فعاليات المهرجان.